ابن البيطار

285

تفسير كتاب دياسقوريدوس

أصوله ، وهو من أدوية التّرياق الفاروق ، أكثر نباته على شطوط الأنهار والجداول ، وأهل بلاد الأندلس تسمّيه كفّ مريم ، وهو اسم مشترك « 5 » . وذكره الفاضل جالينوس في المقالة الثّامنة . 39 - فونقس « 1 » : هو البهمى بالعربيّة . قال أبو حنيفة « 2 » : البهمى « 3 » من خير أحرار البقول رطبا ويابسا ، ويقال ليبيس البهمى العرب « 4 » والصّفار « * 5 » . وقال البكريّ - رحمه اللّه - : البهمى واحدتها بهماة ، وهي التي تسمّيها عامّتنا بهماه ، وهي حشيشة تشبه الخرطال غير أنّها أدقّ ، وهي حمراء السّنبلة ، وهي أوّل البقل هيجا « 6 » ، وإذا جفّت تطايرت فأوثرت في الثّياب . وقال غيره : إذا جفّت كان لها سفا يتطاير إذا حرّك فيؤثر في العيون والمناخر ، وكثيرا ما يعمي السّائمة . وقال ذو الرّمّة [ طويل ] :

--> ( 5 ) ذكر في الجامع ( كفّ مريم ، 4 / 74 ب ، 3 / 185 ت ، ف 1953 ) النباتات التي يطلق عليها ، وهي « البنطافلّن » و « الأصابع الصّفر » و « البنجنكشت » و « كفّ مريم الحجازيّة » . ( 39 ) - ( Phoinix ) - و : 4 - 43 ( 2 / 202 ) ؛ ط : 4 - 37 ( ص 325 ) ؛ خ : 4 - 37 ( ص 85 ظ ) . وهو ( Avena fatua L . ) : عيسى ، ص 28 ( ف 8 ) . أمّا لكلرك ( الجامع ، 1 / 280 - 281 ت ، ف 368 ) فقد جعله ( Lolium perenne L . ) . ( 1 ) في الأصل : « قوتقس » . ( 2 ) أنظر كتاب النّبات ، 1 / 54 - 59 ( ف 89 ) . ( 3 ) في الأصل : « هو البهمى » ، و « هو » زائدة . ( 4 ) في الأصل : « الغرب » بالغين والإصلاح من كتاب النّبات للأصمعي ، ص 5 ، وكتاب النّبات لأبي حنيفة ، 1 / 55 ، واللّسان ، 2 / 725 ( عرب ) . ( * 5 ) في الأصل : « الصقار » بالقاف ، والإصلاح من الأصمعي وأبي حنيفة واللّسان ، 2 / 448 ( صفر ) . ( 6 ) في الأصل : « هجا » وهو تصحيف ، ويقال « هاج البقل هيجانا فهو هائج وهيج : يبس واصفرّ وطال ( . . . ) وهاجت الأرض هيجا وهيجانا : يبس بقلها » : اللّسان ، 3 / 853 ( هيج ) .